
Bostany
تجارة إلكترونية تراثية
كيف تبدو علامة غذائية مصرية عمرها 125 عاماً على الإنترنت، منفَّذة إلى حد يمكن تصفحه فعلاً.
- الدور
- مشروع تجريبي من عندنا: بحث ونظام تصميم وواجهة أمامية
- المدة
- 2026
- النوع
- تصور لمتجر إلكتروني لعلامة غذائية عريقة
- المنصات
- ويب
التقنيات
المشكلة
تصنع شركة البستاني الأغذية في دمياط منذ عام 1900. نحو ثلاثين منتجاً عبر ثماني فئات وسبع علامات فرعية تجلس على الرفوف المصرية، ولا يكاد شيء منها يوجد على الإنترنت في صورة يستطيع الزبون تصفحها. كتالوج الشركة نفسه ملف PDF.
هذا المشروع من عندنا لا بتكليف: حجّة مكتوبة بالكود عن الشكل الذي يجب أن تبدو عليه علامة غذائية عريقة على الإنترنت. والعمل بلا موجز عميل قدّم الأسئلة الأصعب: ليس هل يمكن بناء متجر، بل ماذا يصير حضور قرن كامل على الرفوف حين ينتقل إلى شاشة هاتف، وما الذي تحتاجه التجارة الإلكترونية في مصر وتغفله القوالب المستوردة بهدوء.
المنهجية
تراث بلا متحف
الألوان مأخوذة من التغليف لا من لوحة رائجة: أحمر البستاني، وذهبي تراثي، وكريمي بدل الأبيض. يحمل خط Playfair Display العناوين مقابل DM Sans للنصوص، ويقوم Tajawal بالدورين في العربية، وتأخذ كل فئة من الفئات الثماني لوناً مميزاً حتى لا يبدو زيت الزيتون والقهوة في الرف نفسه. الموجز الذي وضعناه لأنفسنا كان مجلة طعام أنيقة تلتقي بمتجر إلكتروني نظيف، وهذا عنى أساساً مقاومة إغراءين: المظهر التقني البارد الذي يجعل علامة من 1900 تبدو مستأجرة، ومظهر متاجر التخفيضات الذي يبخسها قدرها.

العربية ليست طبقة ترجمة
الكتالوج ثنائي اللغة حتى في الرابط. كل منتج يحمل حقولاً مزدوجة بالإنجليزية والعربية للاسم والوصف والرابط، فيحصل المتسوق العربي على عنوان صفحة بالعربية لا على نقحرة إنجليزية، والتخطيط من اليمين لليسار بالبناء لا بالعكس في النهاية. وتظهر أسماء المنتجات بالخطين على الصفحة نفسها، لأن هكذا تُكتب هذه العلب والزجاجات على الرف الحقيقي.

رفٌّ مُنمذَج
نحو ثلاثين منتجاً عبر ثماني فئات وسبع علامات فرعية، كل منتج يحمل خيارات لها حجمها وسعرها ورمزها ومخزونها ووزنها، لأن زجاجة 250 مل و500 مل من زيت الزيتون نفسه منتج واحد وشيئان مختلفان للشراء. وحول ذلك تجلس الآليات العادية التي تحسم تحوّل السلة: التصفية والبحث، وقائمة أمنيات، ورموز خصم، وعتبة التوصيل المجاني معروضة كمسافة متبقية لا مدفونة في التذييل.

دفع بالطريقة التي تشتري بها مصر فعلاً
معظم القوالب تفترض وجود بطاقة. وشريحة كبيرة من المشترين المصريين لأول مرة لن تستخدم واحدة، لذلك يتصدر الدفع عند الاستلام، ورسومه البالغة 10 جنيهات مذكورة على الخيار نفسه لا تُكتشف في النهاية. ويليه الدفع بالبطاقة عند الاستلام والدفع الإلكتروني والمحافظ الإلكترونية. الشراء كضيف مسار أساسي لا فكرة لاحقة، ورقم الهاتف مع رمز تحقق يتفوق على البريد كهوية، والشحن مُنمذَج عبر المحافظات السبع والعشرين كلها، ونموذج العنوان يسأل عن علامة مميزة، لأن هكذا يجد السائق في القاهرة العمارة فعلاً.

النتيجة
النتيجة متجر كامل قابل للتصفح باللغتين: كتالوج، وتصفية وبحث، وصفحات منتجات بخيارات، وسلة، ومسار دفع متعدد الخطوات، وقائمة أمنيات، وصفحة قصة العلامة.
ويتوقف عند الواجهة الأمامية عن قصد. بيانات المنتجات ثابتة، ولا يوجد خادم ولا معالجة مدفوعات، فلم يستقبل هذا المشروع طلباً واحداً. وُجد ليثبت التصميم ونموذج التجارة. أما الأجزاء التي تركها مجردة، بوابة دفع وتكامل شحن على القنوات المصرية، فهي الأجزاء التي نفّذناها فعلياً في Sportify.
تريد شيئاً مشابهاً؟
أخبرنا بما تبنيه وسنعطيك تقييماً صادقاً للنطاق والجدول الزمني والتكلفة.